الجمعة، 6 أغسطس 2021

الشهيد عبدالمنعم العديسى

 كانت فلسطين - ولا زالت - 

قبلة الاحرار وموطن المرابطين

 تهفو اليها ارواح المؤمنين وقلوبهم

 ولا ريب فقد اختصها المولى تبارك وتعالى بالبركة

 فكانت موطن الانبياء ومهبط الرسالات

 واليها اسرى بخاتم المرسلين محمد صلي الله عليه وسلم

 فصلي بالانبياء فى مسجدها المبارك ومنها عرج الى سدرة المنتهى 

ولم تسلم فلسطين المباركة من اطماع الغزاة من صليبيين وصهاينة

 سعوا لنهب خيراتها وتشريد اهلها وقتلهم 

ولمكانتها الدينية فقد تدثر الغزاة بدثار الدين 

من صليبين أو صهاينة 

والذين كانوا اكثر بشاعة واشد واجراما 

حيث زعموا ان فلسطين ارض اجدادهم 

ومثلما هب اهل فلسطين الاوائل واشقاوهم لدحر الغزاة 

هب الاحفاد واخوانهم مجددا لدحر الغزاة الجدد

 فكانت المواجهة المستمرة منذ وطأت 

اقدام اول صهيونى ارض فلسطين 

وحتى جلاء اخر صهيونى باذن الله 

وكان ممن قضوا نحبهم فى قتال الغزاة الجدد

 الشهيد البطل عبد المنعم العديسي 

الميلاد والنشأة 


الشهيد عبدالمنعم العديسى

 هو الشهيد البطل 

محمد عبدالمنعم حسن احمد على اسماعيل

 ينتمى لعائلة النصراب احدى عائلات قرية العديسات العريقة 

والده هو حسن بك العديسى عضو بالهيئة النيابية الرابعة والثامنة

 وعضو مجلس الشيوخ عام 1935 م 

ووالدته هى السيدة زينب هانم خليل 

وجده لابيه هو السيد احمد باشا العديسى 

مدير مديرية اسنا وعمدة السلمية

 وعضو فى اول برلمان فى تاريخ مصر الحديثة 1866 م 

ومعظم فترات البرلمان حتى وفاته فى العام 1898م .

عاش الشهيد طفولته متنقلا ما بين قصر والده 

منزل حسن بك العديسى ومسجد احمد باشا العديسى

حسن بك بالعديسات ومنزل الاسرة بمنشية البكرى بالقاهرة 

حيث كان شقيقا لخمسة من الاخوة وخمس من الاخوات 

اما اشقائه فهم عبدالعزيز وعبدالرءوف وعبدالكريم 

وعبدالمحسن وعبدالحميد وكلهم مسبوق اسمهم بمحمد

 عدا عبدالرءوف فيسبقه اسم احمد 

اما شقيقاته فهن بثينة وسعاد ووفدية وسعدية وعزة  .

فهو ( محمد عبدالمنعم )  

 استقربالقاهرة حين التحق بالكلية الحربية 

وسكن بمنزل والده فى منشية البكرى 

ولازمته شقيقته بثينة طوال فترة دراسته بالكلية 

حرب فلسطين

لم يمض وقت طويل على تخرجه 

حتى اندلعت حرب فلسطين فى مايو 1948 م 

وكان فى هذا الوقت ضابطا  بالكتيبة الثالثة مشاة بنادق

 والتى دخلت غزة يوم الثالث من يونيو 1948م

 بعد اقل من ثلاثة اسابيع من اندلاع الحرب .

كانت مهمة كتيبته هى حماية طرق المواصلات والامداد

 وكذلك تصفية المستوطنات الصهيونية فى غزة 

والتى كانت بمثابة خنجر فى ظهر قوات الجيش المصرى 

والسرايا العربية من ليبيا والسعودية والسودان 

والتى دخلت للدفاع عن فلسطين 

 ولم تكد تمضى تسعة ايام على وصول الكتيبة الثالثة لغزة

 حتى تم اعلان الهدنة الاولى 

التى كانت بمثابة انقاذ لقوات الصهاينة

 التى كانت على وشك الانهيار 

حيث كانت الجيوش العربية

 والمتطوعين العرب يتقدمون على كل المحاور

 بدأت الهدنة من الساعة الثامنة يوم 11 يونيو 1948 م

 وحتى السابع من يوليو 1948 م 

وفى خلال هذه الهدنة انقلبت كل الموازين 

حيث تدفق السلاح والغزاة من الغرب 

على قوات الصهاينة مع التزام العرب بعدم التسلح 

او جلب مزيدا من القوات مما ادى لتغير دفة الحرب 

تماما بعد انتهاء الهدنة

اولي بطولات الشهيد 

عملية تحرير كفاردروم  

كانت مستعمرة كفاردروم - ومعها عدة مستعمرات اخرى -

بمثابة شوكة او خنجر فى ظهر القوات المصرية والعربية 

فى غزة وساحل فلسطين وانتبهت فصائل المتطوعين

 الى ذلك حتى ان قوات المتطوعين 

هاجموا كفاردروم يومى 9 و 10 مايو 

بقيادة الشهيد البطل القائمقام ( عقيد ) احمد عبدالعزيز

 قائد قوات المتطوعين المصريين 

الشهيد البطل احمد عبدالعزيز


 وهم فى طريقهم لدخول فلسطين الا انها لم تقتحمها 

وواصلت سيرها للداخل 

وتزعم المصادر الصهيونية ان المتطوعين 

فقدوا 160 شهيد فى هذه العملية

وانتبهت  قيادة القوات المصرية الى ذلك منذ اليوم الاول 

لدخولها فلسطين لذا كانت الاوامر بتصفية المستوطنة 

منذ اليوم الاول  

اللواء احمد على المواوى قائد القوات المصرية اثناء حرب فلسطين 

فدفع اللواء احمد على المواوى 

قائد القوات المصرية بفلسطين 

 بالكتيبتين الاولى والسادسة مشاة

 فى الساعة السادسة من يوم 15/5/1948 م 

بمهاجمة كفاردروم والدنجور اللتين تسيطران 

على طريق المواصلات بين رفح وغزة

هاجمت الكتيبة الاولى مشاه كفاردروم وقصفتها 

وفرضت القوات المصرية  على المستوطنة

 حصارا مشددا حتى سقطت بعد شهرين تقريبا 

ومنذ دخول الكتيبة الثالثة مشاة بنادق

 التابعة للواء الاول مشاة غزة

والتى كان الصاغ ( الرائد ) محمد عبدالمنعم العديسى احد ضباطها 

 وتتكون من 31 ضابط

 و عدد 805 من الصف والعساكر 

كانت مهمتها تأمين طرق المواصلات والامداد 

وتصفية المستوطنات الموجودة الموجودة

على هذا الطريق   فى غزة 

وساحل فلسطين وكان عدد هذه المستوطنات ستة هى 

مستعمرة الدنجور ( قبالة رفح )

مستعمرة  كفار دروم ( قبالة دير البلح )

مستعمرات بيرون اسحق ونيرحاييم وكفار عام ( قبالة غزة )

مستعمرة نيتساييم ( بين اسدود والمجدل ) وهذه الاخيرة خارج غزة


نص الامر بتحرير كفاردروم 

وقد صدرت الاوامر يوم 6/7/1948 م  

للعقيد عبدالحليم الدغيدى قائد الكتيبة الثالثة مشاة بنادق

كتيبة الشهيد عبدالمنعم العديسى

 بتحرير مستعمرة كفار دروم وطرد الغزاة الصهاينة منها 

وكانت المستعمرة تبلغ مساحتها 262 دونم ( 2.6 كم )

 ويسكنها حوالى 140 مستوطن  و تأسست عام 1944 م 

و تشرف على الطريق بين غزة ودير البلح 

وكانت القوات المصرية تحاصر المستوطنة منذ 15 مايو 1948 م 




بدأت الكتيبة الثالثة تحركاتها الاستطلاعية على الفور

 فى يومى 7 و 8 يوليو 

ثم تم حشد القوات فى ليلة 9 يوليو 

 حيث عسكرت السريتان الثانية والثالثة على بعد 200 متر 

واتخذته خطا للبداية الساعة 15.30

بينما كانت كتيبة البنادق الخاصة منتشرة فى الخلف

وكانت المدفعية والهاون والمدافع المميكنة 

تعاون فى تحرير المستعمرة 

خريظة لفلسطين تظهر بها مستعمرة كفار دروم

بدأت المدفعية فى الاطلاق فى تمام الساعة 5.30 

حيث اصابت الاكشاك والمبانى والمخازن

 فى وسط المستوطنة الا انها لم تصب الدشم الرئيسية 

وفى تمام الساعة 6.10 دقائق اى بعد اربعين دقيقة 

من القصف اذيع بيان باللغة العبرية

 بواسطة الميكرفون باعطاء مهلة خمس دقائق للمستوطنين

 بالاستسلام وتسليم السلاح مع تأمينهم على ارواحهم 

الا انهم لم يردوا فواصلت المدفعية والهاون 

القصف فى الساعة السابعة واحدثت ثغرة 

دخلت منها القوات المصرية الى داخل المستوطنة 

واكملت السيطرة عليها حيث تم الاعلان 

فى تمام الساعة الثامنة عن نجاح العملية

 اما الصهاينة فلم يعثر لهم على اثر 

ويبدو ان من بقى منهم على قيد الحياة تسلل خارج المستوطنة 

ابلاغ قيادة العمليات بتحرير كفاردروم 


وكانت هذه العملية ( تحرير مستعمرة كفاردروم ) 

هى اولى العمليات التى قامت بها

 كتيبة الشهيد البطل عبد المنعم العديسى 

وكانت بعد 24 ساعة فقط من انتهاء الهدنة

 بين الجيوش العربية وقوات الصهاينة 

وقد عثر على رسالة ارسلها احد المستوطنين 

يصف فيها حال المستوطنة قبل تحريرها يقول فيها : 


وهكذا سقطت المستوطنة التى ظلت 
شوكة فى ظهر القوات المصرية على يد 
الكتيبة الثالثة مشاة 
كتيبة الشهيد البطل عبد المنعم العديسى 
وكانت عملية كفاردروم مهمة حتى 
ان بعض المؤرخين الصهاينة سموها 
اطول حرب فى تاريخ اسرائيل نظرا لطول 
فترة حصارها من جانب القوات المصرية 
عملية الشهادة 
بيرون اسحق 
تأسست مستوطنة بيرون اسحق 
( ابار اسحق بالعربية ) فى العام 1943 م 
وكانت تبلغ مساحتها ( 6000 دونم ) اى حوالى  6 كم 
كانت مستوطنة بيرون اسحق واحدة من اخطر واكبر 
واقوى المستوطنات فى غزة حيث تحيط بها 
الاستحكامات القوية والاسلاك الشائكة 
وحقول الالغام اذ انها تشرف على مطار 
وقاعدة غزة حيث تقع على بعد 3 كم فقط منه
 وتهدد الطريق من غزة الى داخل فلسطين
 كما انها تصلح للهجوم على غزة ذاتها  
لذا كان تحريرها و القضاء عليها امر ضرورى
 لتأمين القوات وطريقها نحو داخل فلسظين 

خريظة قظاع غزة تظهر بها مستعمرة بيرون اسحق


وفى التاسع من يوليو 1948 م
 تلقت الكتيبة الثالثة مشاة بنادق امرا من القيادة العسكرية 
بتصفية مستوطنة بيرون اسحق 
وبعد تمام عمليات الاستكشاف والاستطلاع 
بدأ الهجوم فى الخامس عشر من الشهر نفسه 
ونظرا لطبيعة المستعمرة واستحكاماتها القوية
 فقد اشتركت فى العملية سرايا وفصائل اخرى 
فقد اشتركت السريتان الخامسة والسادسة السعودية 
كما شاركت سرية سيارات مدرعة وفصيلة مدافع 
وبطارية مدفعية وتروبان مدفعية ميدان 
وعاونتهم سرب مقاتلات وسرب طائرات قاذفات للقنابل 
فكانت بالفعل معركة كبيرة وخطيرة 


وكانت الخطة تقضى بان يبدأ الهجوم من الجنوب 
وتقوم به الكتيبة الثالثة مشاه ( كتيبة الشهيد عبد المنعم العديسى )
على ان تقوم السريتان السعوديتان ومعهما سرية الدبابات 
بهجوم خداعى من الغرب وتتقدم سرية الدبابات المشاة 
 الى مسافة 50 متر من الاسلاك الشائكة 
ثم تشتبك مع دشم المستوطنة وتقتحم المشاة المستوطنة 
فى حين تقوم سرية السيارات المدرعة بمهاجمة التبات (التلال )
شمال شرق المستوطنة لقطع اتصالات اللاسلكى معها  
واثناء ذلك تقوم القوات الجوية والمدفعية 
 بالقصف لتحقيق السيطرة الجوية وعزل المستوطنة 
عن بقية المستوطنات كانت هذه هى الخطة الموضوعة 
وحسب الخطة بدأ الطيران فى القصف الساعة 5.30 تقريبا 

مستعمرة بيرون من الداخل

وبدأت العملية الساعة 7.30 صباحا من يوم 15 يوليو
 وحققت الخطة نجاحا باهرا حيث استطاعت الكتيبة الثالثة
 والسرايا السعودية اقتحام المستوطنة وتطهير نصفها تقريبا 
واصبحت على بعد 30 متر تقريبا من منتصف المستعمرة المحصن 
وتم ضرب خزان المياه الرئيسى للمستوطنة
 فغمرت المياه المستوطنة
 واتلفت الذخائر بفعل المياه 

برج مياه المستوظنة بعد قصفة 

واصيب قائد المستوطنة ونائبه فى الساعة العاشرة 
حتى ان قوات المستوطنة ارسلت رسالة تقول فيها 
(الوضع ميئوس منه العدو اقتحم من ثلاث جهات
 نحن نستخدم القنابل اليدوية ) 
وعند الظهر تم ايقاف الهجوم بعد ان 
اصبح معظم المستوطنة 
بيد القوات المصرية والسرايا السعودية ولم يعد 
سوى جيب صغير يتحصن به المستوطنين
 فى قلب المستوطنة كما قامت القوات المصرية 
بجلب قوات احتياطية ومنها وحدة مدرعات
 احتياطية وذلك لاستكمال تحرير المستوطنة 

و ظلت الاوضاع فى المستوطنة هكذا وبينما 
كان الفاتحون يستعدون للقضاء على اخر 
جيب للمحتلين وحين جاءت الساعة الخامسة 
وكان الصهاينة ما زالوا يولولون ويستغيثون 
ويقولون ان وضعهم يائس وان كل محاولاتهم 
للمقاومة والبقاء ميئوس منها 


علي بن سلمان الشهري حامل راية السرية السعودية فى عملية بيرون اسحق 


كانت احدى كتائب العدو فى النقب
 تتحرك لانقاذ الغزاة وجاءهم مدد كبير 
من الكتيبة 9 كوماندوز من النقب 
لاحظته الطائرات المصرية فقامت بقصفه
 الا ان الصهاينة استطاعوا الدفع 
بمدفعين من طراز نابليوناشيك 65 مللى 
الى منطقة ( كيبوتس سعد ) بالقرب من بيرون اسحق  
وانهالت علي القوات المصرية والسعودية 
 قذائف المدافع فحدث ارتباك كبير
 وهوجمت الدبابات والمجنزرات وتجمعات المقاتلين 
وخرجت الرشاشات المتوسطة لقتل الابرار
 فما كان من القوات المصرية والسعودية 
الا ان حاولت التراجع واطلقت المدفعية لحماية المتراجعين
 الا ان المفاجأة ادت لحدوث ارتباك كبير 
فسقط العشرات بين شهيد وجريح 
تقدرهم المصادر الصهيونية بحوالى مائتين
مائة شهيد ومائة جريح وبالرغم من ذلك 
فان المستوطنة تم تدميرها تماما بفعل هذه العملية البطولية 
ولم تعد تصلح للسكن بعد ذلك ابدا حتى بعد احتلال غزة 1967م 
وتم تدمير الكيبوتس الذى نصبت فيه مدافع الغدر 
والحرب سجال والله سبحانه وتعالى
 يقدر الاقدار ( ويتخد منكم شهداء ) حتى يعلو ذكرهم 
ويسمو قدرهم ويتخذ الناس منهم قدوة 
يتعلمون منهم ويسيرون على دربهم 
 ولا ندرى 
هل استشهد الشهيد عبدالمنعم العديسى
 فى المستوطنة ام اصيب ثم استشهد بعد ذلك 
ما تقوله المصادر 
ان اصابته كانت كسر مضاعف فى الفخذ الايسر 
وانه استشهد بسبب هذه الاصابة 
وقد اكدت على استشهاد الشهيد عبدالمنعم العديسى
 فى هذه العملية ( بيرون اسحق ) 
عدة مصادر 
منها المؤرخ الكبير عبدالرحمن الرافعى
 فى كتابه (فى اعقاب الثورة المصرية ) 
ومركز المعلومات الفلسطينى  
 والاستاذ عارف العارف فى كتابه 
النكبة الجزء السادس سجل الخلود
وقد تم تكريم الشهيد فاطلق اسمه 
على شارع كبيرفى وسط مدينة الاقصر 
وعلى مدرسة فى قريته العديسات  



رحم الله الشهيد البطل والذى ستظل ذكراه 
منهل ينهل منه المخلصون لدينهم ووطنهم 
ويتخذون من سيرته نموذجا وقدوة لخدمة دينهم ووظنهم الغالى
**********************************
 
المصادر والمراجع 
* الجيش المصرى وحرب 1948 - 1952 د عبدالوهاب بكر محمد
* الصراع العربى الاسرائيلى الجولة الاولى 1948 م لواء حسن البدرى
* العروش والجيوش الجزء الاول محمد حسنين هيكل 
* جيشنا فى فلسطين يوزباشى السيد فرج 
* حرب 1948 ونكبتها احمد زكريا فرج واخرون 
* حرب 1947 - 1948 الرواية الاسرائيلىة الرسمية ترجمة احمد خليفة 
* فى اعقاب الثورة المصرية عبدالرحمن الرافعى بك 
* فى قلب المعركة اللواء الركن عبدالمنعم خليل 
* الصراع  العربى الاسرائيلى مذكرات اللواء عبدالمنعم واصل 
* نكبة فلسطين 1947- 1948 م مؤامرات وتضحيات حسنى ادهم جرار 
* وثائق حرب فلسطين رفعت سيداحمد 
* حرب فلسطين رؤية مصرية لواء اركان حرب ابراهيم شكيب 
* معارك الجيش المصرى بين الهدنتين https://www.arab48.com
* وكالة الانباء  الفلسطينية https://info.wafa.ps/ar_page.aspx?id=7660
* النكبة الجزء 6 سجل الخلود شهداء 1948 م عارف العارف 
* ويكيبيديا 
*موسوعة نواب قنا فى الحياة النيابية فى مصر من عصر إسماعيل وحتى الوقت الحاضر المؤلف بحبح فكرى الحباظى مقال حسام سباق 
* https://he.m.wikipedia.org/wiki/בארות_יצחק
المصادر الاخرى 
معلومات الشهيد الشخصية واسرته من الاستاذ محمود نجم مدير اعلام جنوب الصعيد السابق واحد اقرباء الشهيد 
* نعى السيدة وفدية هانم العديسى بصحيفة الاهرام 
* المصطلحات العسكرية العميد متقاعد احمد حافظ ابراهيم