كانت ثورة البغدادى حدثا
فريدا من نوعه
فى عهد الخديوى اسماعيل
فبالرغم من ان الصعيد ظل
موطنا للثورة
وحركات التمرد ضد السلطة
المركزية بالقاهرة
منذ ايام العثمانيين وحتى ايام محمد على
الا ان محمد على استطاع فى النهاية
قمع حركات الثورة والتمرد ضده
بقسوة بالغة وقوة غاشمة
ادت لخفوتها فى نهاية الامر
فكانت ثورة الطيب
البغدادى الابن
بعثا جديدا لهذه الحركات .
قائد الثورة
اسمه الطيب
بن احمد مسعود عبيد
تعود جذوره الى قرية
البحيرة بادفو محافظة اسوان
حيث كان ابوه احمد عبيد مسعود البغدادى
يعيش هناك وكان تلميذا
للشيخ اسماعيل بن تقادم النقشبندى
وقد ترك الاب ابنه عند
شيخه قبل ذهابه لبغداد
وبعد خسارته لمعركته مع
جيش محمد على
ثم اخذه بعد عودته من
بغداد واصطحبه الى السلمية
موطن زوجته حيث استقر فى
قرية شمال السلمية
سميت باسم البغدادى

خرائط جوجل
وتوفى
البغدادى الاب بعد عام 1835 م

قبر البغدادى الاب
ودفن فيها وما زال قبره
معروفا حتى الان .
تعرف والد الشيخ الطيب
على الشيخ سلطان
الجد الاكبر لال سلطان
بنجع علوان جنوب السلمية
وكانت بينهما علاقات
وثيقة توجت بزواجه
من زينب ابنة الشيخ سلطان .
الا ان الشيخ الطيب كان
من زوجة اخرى
غير زينب ابنة الحاج سلطان
وكان للطيب اخوة اخرين وله اخ
من امه
كان مقيما بقرية الشراونة بادفو
ما زال احفاده مقيمين بها
حتى الان (1) .
وقد توفى الشيخ الطيب
البغدادى اثناء احداث ثورته
او بعدها حيث انه لم يظهر
بعد ذلك .
اين تقع جاو
" جاو " او " قاو
: او " غاو "
او " Gau" كما تسميها مدام لوسى
او" غاو " كما ذكرها الشيخ الطيب فى اشعاره كثيرا
هى موطن الثورة وبؤرتها
حتى ان البعض يسميها ثورة
"قاو" نسبة الى هذه البلدة
فاين تقع هذه القرية
تشير
كل الدلائل والقرائن الى ان هذه القرية
تقع حاليا فى مركز
البدارى التابع لمحافظة اسيوط
وقد ورد ذكر القرية فى
عدة مصادر
حيث وردت في خريطة بكتاب اطلس تاريخ
الاسلام
قمع حركات الثورة والتمرد ضده
ادت لخفوتها فى نهاية الامر
بعثا جديدا لهذه الحركات .
قائد الثورة

![]() |
| قبر البغدادى الاب |
غير زينب ابنة الحاج سلطان
كان مقيما بقرية الشراونة بادفو
اين تقع جاو
هى موطن الثورة وبؤرتها
تشير كل الدلائل والقرائن الى ان هذه القرية
![]() |
| اطلس تاريخ الاسلام |
فى فترة الكور الكبرى ( 2 ) فى
القرن الخامس عشر الميلادى
باسم " قاو الخراب
" ضمن عمل الاسيوطية
وتقع شرق النيل فى المنطقة المقابلة لها غرب النيل
بين ابوتيج
وطهطا
كما ورد اسمها فى معجم البلدان
والتحفة السنية وغيرها .
ويحكى على مبارك
فى حديثه
عن قرية "قاو"
باسيوط انها كانت مركز
الثورة التى قادها الطيب البغدادى
وذكر ان الطيب قدم من
الصعيد الاعلى
وذكر تفاصيل الثورة ومنها
حادثة الجارية القبطية
وتحدث عن ازالة قاو من
الوجود
وحديثه يتفق مع رسائل مدام
لوسى فى امور كثيرة .
كما ذكر الاستاذ عصمت سيف
الدولة ابن قرية جاو
فى كتابه مذكرات قرية
تفاصيل كاملة عن ثورة جاو
وعن الشيخ الطيب ومصير الثوار
وعن ابادة قرى الثورة
ذاكرا اسماء القرى القديمة
والقرى الجديدة التى حلت محلها وقال ان
قاو الكبرى اصبحت
العثمانية
والرياينة اصبحت العقال
القبلى
والشيخ جابر والنطرة
اصبحت الهمامية
وقالت لوسى ان الثورة تسببت فى خراب ثلاث قرى
وهاتان القريتان "
قاو " و" الرياينة "
ذكرتهما مدام لوسى بالاسم
فى رسائلها

مركز البدارى
الهيئة العامة للتخطيط العمرانى
وتحكي مذكرات سيف الدولة
ان اهالى هذه القري ما
زالوا يذكرون ما حدث
ويتناقلونه فى موروثات
شعبية كل عام
فى ذكرى تسمى " يوم
الغارة
"
كما ذكرت الرحالة "
اميليا ادواردز "
متجهة جنوبا نحو
اسوان مرت بقرية قاو
وقالت عنها "

رحلة الالف ميل
" وعند قاو التي تمثل معقل
الفتنة التي ترأسها
درويش....... منذ عشر سنوات
وجدنا ان هذه القرية الضخمة
المكتظة بالسكان لم يتبق منها
الا منطقة فسيحة
من حقول القمح الخصبة وبعض
الاكواخ الخربة
وكانت
رحلتها بعد عشر سنوات
من انتهاء ثورة البغدادى
وتقصد بكلامها ان القرية كانت
خالية من السكان تماما
ويأتى السؤال لماذا لم تذكر مدام لوسى
اسيوط
بالتحديد كان حديث مدام لوسى
عن قري شمال قنا وقالت ان قاو
شمال قنا
وربما لم تكن تعنى بذلك الشمال
القريب
او ان الحدود والاماكن
المتباعدة
لم تكن تعنى شيئا كبيرا
بالنسبة للاحداث ذاتها
ولعل الشيخ الطيب كان يتنقل بين البلاد فى ذلك الوقت
وتصادف انه كان فى هذه البلدة وقت ان لجأت اليه
الجارية التى كان يملكها قبطى واستغاثت به
وتبين التفاصيل التى يقصها على مبارك
مراحل تطور الثورة من لجوء الجارية للشيخ
ورفضه تسليمها للقبطى ثم لجوء القبطى
لحاكم الجهة ثم ناظر القسم واجتمع
معه اهالى البلدة والبلاد المجاورة فجاءته
قوة معها مدير جرجا ورفاعه واسيوط
ومعهم مدافع فقضوا على الثورة
هل شاركت قنا والسلمية فى احداث الثورة
ليس هناك دليل قاطع ولكن هناك
شواهد
تدل على ان احداث الثورة ربما كانت قريبة من الاقصر
منها
حديث لوسى عن تعهد بعض
المحيطين بها بحمايتها
فى حالة الهجوم عليها
وحديثها
مطمئنة اهلها انها تبعدعن قنا مسافة بعيدة
وعن الجبل - الذى تردد ان
البغدادى يقيم به -
مسافة بعيدة واخيرا حديثها عن
تجنيد عدة الاف
لحمايتها واهل الاقصر والكرنك
فى حالة
هجوم البغدادى عليها الا انها
لا تحكى عن اى احداث
شاهدتها بعينها للثورة
رغم تنقلها فى
القرى المحيطة بالاقصر
و زيارتها لمزرعة احد افراد
الاسرة الحاكمة
فى المطاعنة باسنا
الخلاصة انه لا دليل يؤكد او
ينفى وقوع
وربما كانت تقصد "
البياضية " بالاقصر
او قرية اخرى
علما بانه توجد
" بياضية "
فى الاقصر واخرى فى قنا
وثالثة
فى اسيوط
مركز البدارى موطن ثورة "
قاو"
والبلدات الثلاثة وردت فى
احصاء 1882 م
مصير الشيخ الطيب البغدادى
قائد الثورة
اختلفت الاراء في مصير الشخ
الطيب البغدادى
وهناك رواية شهيرة يتداولها احفاد
واحباب الشيخ الطيب هى ان
اسماعيل ابو جبل
قائد التجريدة التى هاجمت الشيخ وانصاره
قد طاردوه الى احد الجبال
فلم اقتربوا من الشيخ
قال مقولته الشهيرة
" يا صاحب الجبل عليك بابى جبل "
وان
الجبل بعدها انهارعلى الجنود
اما الطيب فلم يعثر له على اثر
اما اهل قرية قاو فيعتقدون ان
الشيخ الطيب
قد لجأ الى احد الكهوف القريبة من قاو

مذكرات قرية
واختفى هناك وما زال ينتظره
البعض حتى الان
كما يقول عصمت سيف الدولة في مذكرات قرية
مصير الشيخ مكى سلطان
تطلق مدام لوسى اسم سلطان على
الشيخ مكى سلطان
ويرى الاستاذ عبدالله عبدالعزيزمكى – رحمه الله –
ان ذلك من باب
تسمية الابن بابيه
وبعد – او اثناء – الثورة
تعرض
الشيخ مكى للاعتقال
وتم ترحيله الى قنا
وترى مدام لوسى
– ويتفق معها الاستاذ
عبدالله عبدالعزيز –
ان سبب القبض على الشيخ مكى
وجميع رجال وشباب ال سلطان
هو وشاية من خصومه وقد تم ترحيلهم الى قازوغلى
ولم يتبق منهم الا ابنه الصغير محمد مكى سلطان
وكان في
التاسعة من عمره
وكان معه مجموعة صغيرة من الاطفال
وتحمل مسئولية انشاء العائلة من جديد
حيث تزوج وهو فى الحادية عشرة
وانجب سبعة وعشرين بين رجل وامرأة (3)
وما زالت صورته معلقة
في
ديوان ال سلطان بنجع علوان حتى الان

بوابة ال مكى القديمة

صورة البوابة من الخارج
اما مصير من تم ترحيلهم
فبالرغم من تشكيك لوسى في ان بعضهم تم قتله في الطريق
حيث تقول
"ھل أخبرك
بمصائر مئات المسجونین
بعد اضطرابات قرية
جاو؟
بینما كانوا
يعبرون الصحراء كان المملوك الیوناني
ينظر في قائمته
كل صباح
ويقول "حسني، أحمد،
فلان.. أنتم أحرار،
فكوا عنھم
الأغلال"، ثم يأتي
بعض الأرناؤوط ويخفون
الثلاثة أو الأربعة
الذين
فكوا عنھم
الأغلال عن الحیاة،
ھذا ھو النفي
إلى فازوجلو
عن نھاية
الحاج سلطان لن أتحدث حتى أمتلك الحقیقة
مؤكدة، لكن أعتقد أن ما مضى كان كما شرحتُه.. أُطلق
سراحُهُ
في الصحراء وقُتِلَ بالمصادفة"
الا انها قالت انها لن تؤكد
او تنفى اى خبر
بخصوص الشيخ مكى الا بعد التأكد منه
ولم تذكر شيئا بعد ذلك
اما الاستاذ عبدالله عبدالعزيز
فيؤكد ان النفى تم
وان ابن اخ الشيخ مكى
الشيخ ابوبكر محمد سلطان
قد عاد وسكن في منطقة المراشدة بقنا
واسس عائلة
باسم السلاطنة
مصير الثوار
تعاملت السلطات بقسوة بالغة
ووحشية
لانظير لها مع الثوار وقراهم فتم قتل بعضهم
ذبحا بالفؤوس في قنا في حين تم
نصب خوازيق
في قاو واعدم الثوار فوقها في مذبحة بشعة
حيث تم قتل الابناء امام ابائهم وامهاتهم
اخيرا لماذا هاجمت قوات الخديو
السلمية
كان السبب المباشر هو القبض على انصار الثورة
واقارب الشيخ الطيب البغدادى ومنهم اهله فى البغدادى
واقاربهم فى نجع علوان
الا انه لا يوجد دليل على انه تم محو
او ابادة او تفريغ
قرى فى السلمية كما حدث فى اسيوط
والذى تم - وهو جريمة بكل
الابعاد -
هو القبض على كل رجال ال سلطان
بنجع علوان
وترحيلهم الى السودان
بين ابوتيج وطهطا
فى حديثه عن قرية "قاو"
كما ذكر الاستاذ عصمت سيف الدولة ابن قرية جاو
وعن الشيخ الطيب ومصير الثوار
وعن ابادة قرى الثورة ذاكرا اسماء القرى القديمة
والقرى الجديدة التى حلت محلها وقال ان
قاو الكبرى اصبحت العثمانية
والرياينة اصبحت العقال القبلى
والشيخ جابر والنطرة اصبحت الهمامية
وقالت لوسى ان الثورة تسببت فى خراب ثلاث قرى
![]() |
| مركز البدارى الهيئة العامة للتخطيط العمرانى |
وتحكي مذكرات سيف الدولة
كما ذكرت الرحالة " اميليا ادواردز "

من انتهاء ثورة البغدادى
خالية من السكان تماما
ويأتى السؤال لماذا لم تذكر مدام لوسى
اسيوط بالتحديد كان حديث مدام لوسى
عن قري شمال قنا وقالت ان قاو شمال قنا
ولعل الشيخ الطيب كان يتنقل بين البلاد فى ذلك الوقت
وتصادف انه كان فى هذه البلدة وقت ان لجأت اليه
الجارية التى كان يملكها قبطى واستغاثت به
وتبين التفاصيل التى يقصها على مبارك
مراحل تطور الثورة من لجوء الجارية للشيخ
ورفضه تسليمها للقبطى ثم لجوء القبطى
لحاكم الجهة ثم ناظر القسم واجتمع
معه اهالى البلدة والبلاد المجاورة فجاءته
قوة معها مدير جرجا ورفاعه واسيوط
ومعهم مدافع فقضوا على الثورة
هل شاركت قنا والسلمية فى احداث الثورة
ليس هناك دليل قاطع ولكن هناك شواهد
حديث لوسى عن تعهد بعض المحيطين بها بحمايتها
وحديثها مطمئنة اهلها انها تبعدعن قنا مسافة بعيدة
رغم تنقلها فى القرى المحيطة بالاقصر
الخلاصة انه لا دليل يؤكد او ينفى وقوع
علما بانه توجد " بياضية "
وثالثة فى اسيوط
مصير الشيخ الطيب البغدادى قائد الثورة
وهناك رواية شهيرة يتداولها احفاد
واحباب الشيخ الطيب هى ان اسماعيل ابو جبل
قائد التجريدة التى هاجمت الشيخ وانصاره
قد طاردوه الى احد الجبال فلم اقتربوا من الشيخ
قال مقولته الشهيرة
" يا صاحب الجبل عليك بابى جبل "
وان الجبل بعدها انهارعلى الجنود
اما الطيب فلم يعثر له على اثر
اما اهل قرية قاو فيعتقدون ان الشيخ الطيب
قد لجأ الى احد الكهوف القريبة من قاو

كما يقول عصمت سيف الدولة في مذكرات قرية
مصير الشيخ مكى سلطان
ويرى الاستاذ عبدالله عبدالعزيزمكى – رحمه الله –
ان ذلك من باب تسمية الابن بابيه
تعرض الشيخ مكى للاعتقال
وتم ترحيله الى قنا
وترى مدام لوسى
– ويتفق معها الاستاذ عبدالله عبدالعزيز –
ان سبب القبض على الشيخ مكى
وجميع رجال وشباب ال سلطان
هو وشاية من خصومه وقد تم ترحيلهم الى قازوغلى
ولم يتبق منهم الا ابنه الصغير محمد مكى سلطان
وكان في التاسعة من عمره
وكان معه مجموعة صغيرة من الاطفال
وتحمل مسئولية انشاء العائلة من جديد
حيث تزوج وهو فى الحادية عشرة
وانجب سبعة وعشرين بين رجل وامرأة (3)
وما زالت صورته معلقة
في
ديوان ال سلطان بنجع علوان حتى الان
![]() |
| بوابة ال مكى القديمة |
![]() |
| صورة البوابة من الخارج |
فبالرغم من تشكيك لوسى في ان بعضهم تم قتله في الطريق
حيث تقول
"ھل أخبرك
بمصائر مئات المسجونین
بعد اضطرابات قرية
جاو؟
بینما كانوا
يعبرون الصحراء كان المملوك الیوناني
ينظر في قائمته
كل صباح
ويقول "حسني، أحمد،
فلان.. أنتم أحرار،
فكوا عنھم
الأغلال"، ثم يأتي
بعض الأرناؤوط ويخفون
الثلاثة أو الأربعة
الذين
فكوا عنھم
الأغلال عن الحیاة،
ھذا ھو النفي
إلى فازوجلو
عن نھاية
الحاج سلطان لن أتحدث حتى أمتلك الحقیقة
مؤكدة، لكن أعتقد أن ما مضى كان كما شرحتُه.. أُطلق
سراحُهُ
في الصحراء وقُتِلَ بالمصادفة"بخصوص الشيخ مكى الا بعد التأكد منه
ولم تذكر شيئا بعد ذلك
وان ابن اخ الشيخ مكى
الشيخ ابوبكر محمد سلطان
قد عاد وسكن في منطقة المراشدة بقنا
واسس عائلة باسم السلاطنة
مصير الثوار
لانظير لها مع الثوار وقراهم فتم قتل بعضهم
ذبحا بالفؤوس في قنا في حين تم نصب خوازيق
في قاو واعدم الثوار فوقها في مذبحة بشعة
حيث تم قتل الابناء امام ابائهم وامهاتهم
اخيرا لماذا هاجمت قوات الخديو السلمية
واقارب الشيخ الطيب البغدادى ومنهم اهله فى البغدادى
واقاربهم فى نجع علوان
الا انه لا يوجد دليل على انه تم محو او ابادة او تفريغ
والذى تم - وهو جريمة بكل الابعاد -
************
يتبقى جزء ثالث واخير نتعرف فيه عن
حقيقة موقف
لوسى من الشيخ الطيب
والشيخ مكى سلطان ولماذا لم تثير قضية الثوار
رغم تعاطفها
الكبير مع الثوار وليس مع الثورة
وماذا يقول احفاد الشيخ مكى
والشيخ الطيب البغدادى عن هذه الثورة
سيكون قريبا باذن الله
ناصر عبدالعزيز علي
***********
الهوامش
حقيقة موقف لوسى من الشيخ الطيب
والشيخ مكى سلطان ولماذا لم تثير قضية الثوار
رغم تعاطفها الكبير مع الثوار وليس مع الثورة
وماذا يقول احفاد الشيخ مكى
والشيخ الطيب البغدادى عن هذه الثورة
سيكون قريبا باذن الله
***********
الهوامش
1- لقاء مع الاستاذ احمد عبدالحق حفيد الشيخ البغدادى
2- " كورة " ما يقابل محافظة الان
3- لقاء مع الحاج ابوالحسن عبدالفتاح مكى حفيد الشيخ سلطان
المراجع
* رسائل من مصر ترجمة ابراهيم عبدالمجيد
* رسائل مدام لوسى الطبعة الانجليزية
* مذكرات قرية عصمت سيف الدولة
* رحلة الالف ميل اميليا ادواردز
* الحاج سلطان والحاج رضوان عبدالله عبدالعزيز مكى
* صفحة شارع الذكريات تاريخ ارمنت على الفيس بوك
* صفحة القطب الربانى الشيخ احمد البغدادى على الفيس بوك













هناك 12 تعليقًا:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكم الله خيرا استاذنا الفاضل وجعله في ميزان حسناتكم
تعقيب بسيط علي ما قدمتموه من طرح طيب لسيرة مشايخنا الابطال ونحتسبهم عند الله تعالى كذلك ورضي الله عنهم اجمعين.
الشيخ الطيب احمد(البغدادي) عبيد مسعود
وعبيد ابن لمسعود وليس العكس
وأيضا ممن تم نفيهم إلي السودان مع آل سلطان ابن أختهم الشيخ عبد الله احمد ( البغدادي) عبيد مسعود وكان متزوجا وله ذريه وهم الشيخ عبدالقادر والشيخ حامد وثلاث بنات وذريتهم إلي الآن بالبغدادي
ولم يرجع الشيخ عبد الله احمد البغدادي بعد نفيه للسودان إلي مصر مرة أخرى وتزوج هناك وله ذريه وكانوا علي اتصال بنا لوقت ليس ببعيد حيث انه يوجد منطقة بالسودان مسماه نسبة للشيخ الطيب احمد البغدادي وهي ( حلة الطيب)
أما عن وفاة الشيخ الطيب احمد البغدادي لا توجد أي مصادر أو تأريخ لوفاته حيث كانت نهاية أحداثه مشابهه تماما لنهاية احداث شيخه الشيخ اسماعيل النقشبندي حيث أن الشيخ اسماعيل كما تروى الاحداث انه اختفي بمغارة في الجبل باليمن ايضا الشيخ الطيب احمد اختفي بمغارة في الجبل هذا والله اعلم
الله يحفظك ومعذرة للخطأ الغير مقصود في اسم الشيخ الطيب وتم تعديله اما بقية المعلومات فسأزور احفاد ااشيخ وساكتب عنها في المرة القادمة تحياتي وشكري
جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل ناصر عبدالعزيز .. مجهود تستحق عليه التقدير
انتم المشكورين ابناء الشيخ البطل ابن البطل الذي لم يرض بالظلم وقدم صورة مشرفه للسلمية والاقصر والصعيد وهو لا يختلف عن ابطال التاريخ امثال مصطفي كامل واحمد عرابي وغيرهم لكن لم يأخذوا حقهم في التاريخ الذي يكتبه المنتصرون والحكام ولا يكتبه الابطال والعظماء اسأل الله العظيم ان يجعل ذلك خالصا لوجهه
بحث مضنى شاق وطويل لكى يصل الأستاذ ناصر عبد العزيز لمعلومات غاية فى الندرة والدقة .. يتفرد بتاريخ وجغرافية الجنوب بمراجع ومصادر ما ظننت الوصول إليها من جانب أى باحث سوى ناصر عبد العزيز .. يضرب فى جذور تاريخنا السحيق .. ينهل منه ليقدم لنا تاريخنا الصحيح ونتوقع الكثير فى القادم
الشكر والتقدير لك اخى العزيز الاستاذ عبدالسلام على كلماتك الرقيقة التى لها مفعول السحر والتى تخفف كل المشاق فى البحث والكتابة وتدفع للمزيد حيث يشعر الانسان ان لتعبه نتيجة واثر فخالص الشكر والمحبة لك اخى الكريم
احنا من الشيخ الطيب عبيد قاو الخراب و هيا تغيير اسم ال قرية العتمانية
موجود من زريه الشيخ الطيب احمد عبيد الجعفري قاو العتمانية وهيا قاو الخراب
رأفت حنفي محمود فواز صالح بخيت صالح ابراهيم سليمان عبيد من الشيخ الطيب احمد عبيد
شرفت وسعدت بكم ال الطيب البغدادي
ربنا يبارك فيهم
شرفت بكم وسعدت احباب الشيخ واهله
إرسال تعليق