احضر نابليون بونابرت القائد الاول والاشهر
للحملة الفرنسية على مصر عام 1798 م
للحملة الفرنسية على مصر عام 1798 م
ثلاث مطابع واحدة فرنسية
والثانية يونانية والثالثة عربية
ومكتبة تتكون من 278 كتاب
واصطحب معه 146 شخصية
ما بين عالم
واديب ومهندس وعالم رياضيات واثرى وجغرافى
وجيولوجى وغير ذلك من التخصصات
والثانية يونانية والثالثة عربية
ومكتبة تتكون من 278 كتاب
واصطحب معه 146 شخصية
ما بين عالم
واديب ومهندس وعالم رياضيات واثرى وجغرافى
وجيولوجى وغير ذلك من التخصصات
حيث قام هؤلاء طوال فترة اقامة الحملة بمصر
ثم انضم اليهم بعد عودتهم لفرنسا اكثر من 1550 عالم اخر
ليستمر الجميع في عمل دؤوب لمدة سيعة عشر سنة اخرى
ليتم انتاج موسوعة متكاملة عرفت بكتاب " وصف مصر "
بعد عمل استمر عشرين عاما
بعد عمل استمر عشرين عاما
وصفت فيها احوال مصر والمصريين بصورة شاملة ودقيقة
ثم تمت طباعة الموسوعة بعد الانتهاء
منها تحت اشراف امبراطور فرنسا
منها تحت اشراف امبراطور فرنسا
ومما تضمنته الموسوعة
رسم خرائط دقيقة لانحاء مصر المختلفة
وكتابة قائمة باسماء
القرى الموجودة زمن الحملة ( 1798- 1801 م )
وقد وفرت الموسوعة صورة جغرافية واضحة
لمصر فى ذلك الوقت .
ولا شك ان علماء
الحملة حاولوا قدر توافر الامكانات والظروف
عمل الخرائط الدقيقة
والكتابة الصحيحة لاسماء المواقع على الخريطة
الا ان هناك بعض
الاخطاء الظاهرة في كتابة اسماء المواقع على الخريطة
قد تكون بسبب النطق المختلف للحروف بين العربية والفرنسية
قد تكون بسبب النطق المختلف للحروف بين العربية والفرنسية
![]() |
| من خرائط موسوعة وصف مصر المصدر مدونة الدعباسى |
ويتضح ذلك جيدا فى
اسماء بعض القرى
كما ان هناك تغييرا
وتداخلا بين اسماء القرى ومواقعها الحالية
وعلى خرائط الحملة وقد
يكون ذلك اما بسبب الرسم
غير الدقيق للخريطة او تغير مواقع القرى
خلال 220 عاما التى مضت منذ خروج الحملة .
غير الدقيق للخريطة او تغير مواقع القرى
خلال 220 عاما التى مضت منذ خروج الحملة .
خريطة العديسات
رسم علماء الحملة
منطقة الطود والعديسات فى خريطتين
يظهر فى الخريطة
الاولى الاسماء الاتية
كفر العدسات – دسور –
طود – الدار – العدسات
المقراب – ابوخلجان – بكات
ويظهر فى الخريطة
الثانية
نهر النيل – بكات –
ابو خلجان – المقراب – سالمية
بالاضافة لبعض
مناطق الظاهرة فى الخريطة الاولى
الطود
![]() |
| الطود |
فى اقصى شمال شرق المناطق المعمورة بالمنطقة
عبارة عن تجمع مساكن يحيط به اشجار النخيل
ولا يوجد حولها او
بالقرب منها مناطق سكنية اخرى
ويوجد طريق يربط بينها
وبين القرى الاخرى غربا
الى الغرب من الطود
يوجد تجمع سكنى اخر
مكتوب عليه "
دسور " ومساحته اقل من الطود
الطود غرب
واخر اكبر جحما تسمى
جميعا كفر العدسات
دون توضيح اى التجمعات
هى المقصودة
وهى المناطق التى يقع
بها نجع الطويل والعقاربة حاليا
معسكر القوات الفرنسية بالعديسات
والى الشرق من التجمعات الثلاثة ( دسور وكفر العدسات )
يوجد تمركز للقوات الفرنسية حسب مفتاح الخرائط للحملة
العديسات بحرى
![]() |
| العديسات بحرى |
اما مناطق العديسات حاليا بحرى فتبدا
بتجمع سكنى مكتوب عليه الدار
ويقع فى منطقة نجع الدار حاليا تقريبا
بتجمع سكنى مكتوب عليه الدار
ويقع فى منطقة نجع الدار حاليا تقريبا
ثم ثلاث تجمعات سكنية
الى الشرق قليلا
تجمع صغير ( مكان نجع
الفاوى حاليا )
ثم تجمع اخر ومكتوب
على التجمعين العدسات
السالمية
اما مناطق العديسات قبلى فيها على الخريطة
ثلاث تجمعات تجمعان صغيران مكتوب
عليها ابوخلجان
ثلاث تجمعات تجمعان صغيران مكتوب
عليها ابوخلجان
والى الشرق منهما تجمع
ثالث مكتوب عليه بكات
وهى تقريبا اماكن نجع
علوان والمهدات
وقباح وخميس
منهما تجمع واحد على الاقل مكان نجع علوان حاليا
منهما تجمع واحد على الاقل مكان نجع علوان حاليا
وهو اما شرق المهدات او
قباح وخميس حاليا
ويوجد طريق يصل بين كل
التجمعات السكنية
بمنطقة العديسات بحرى
وقبلى وهو غالبا الطريق الاوسط
الذى يبدا من نجع
علوان وينتهى بمنطقة محطة ارمنت حاليا وكان يبدأ من بكات.
ويوجد خط فاصل بين
بكات وبقية قرى العديسات
ملاحظات على الخريطتين
·
اسم العديسات
· اسم العديسات موجود قبل 1800 م وهو ما يجزم بان
اسم العديسات لا ينسب لاحمد باشا العديسى المتوفى سنة 1898 م
حسب التاريخ المدون على قبره بجبانة الطود
فهو ربما لم يكن قد ولد بعد فى هذا التاريخ
ولا الى ابيه السيد على اسماعيل
والذى كان بالتأكيد صغير السن فى ذلك الوقت
كما ان الفترة التى سبقت الحملة الفرنسية
لم تعرف الجيوش بالمعنى النظامى المعروف حاليا
والتى يمكن ان تورد لها المحاصيل مثل العدس
مثل ما يذكر البعض فى الرواية المتداولة الشهيرة حول
سبب تسمية العديسات نسبة لاحمد باشا العديسى
او ابيه السيد على اسماعيل لتوريده العدس للجيش بل كانت مصر
وقبل وصول الحملة بخمسين عاما نهبا لصراعات دامية
بين المماليك مثل على بك الكبير والمصريين بزعامة
الامير همام الفرشوطى وزعماء المماليك ابراهيم بك ومراد بك
https://nagaawya.weladelbalad.com/
وهذا الامر لا يقلل من شأن شخصية احمد باشا العديسى
فهو وعائلته وان كان لم يعطى العديسات اسمها كما هو متداول
الا انهم اعطوا للعديسات شهرة وتاريخا وسمعة طيبة
وظل اسم العديسات بفضلهم يتردد فى اروقة البرلمان
والحكومة والسياسة منذ دخول احمد باشا العديسى
البرلمان الاول فى تاريخ مصر 1866 م وحتى يومنا هذا
· اسم العديسات موجود قبل 1800 م وهو ما يجزم بان
اسم العديسات لا ينسب لاحمد باشا العديسى المتوفى سنة 1898 م
حسب التاريخ المدون على قبره بجبانة الطود
ولا الى ابيه السيد على اسماعيل
والذى كان بالتأكيد صغير السن فى ذلك الوقت
كما ان الفترة التى سبقت الحملة الفرنسية
لم تعرف الجيوش بالمعنى النظامى المعروف حاليا
والتى يمكن ان تورد لها المحاصيل مثل العدس
مثل ما يذكر البعض فى الرواية المتداولة الشهيرة حول
سبب تسمية العديسات نسبة لاحمد باشا العديسى
او ابيه السيد على اسماعيل لتوريده العدس للجيش بل كانت مصر
وقبل وصول الحملة بخمسين عاما نهبا لصراعات دامية
بين المماليك مثل على بك الكبير والمصريين بزعامة
الامير همام الفرشوطى وزعماء المماليك ابراهيم بك ومراد بك
https://nagaawya.weladelbalad.com/
وهذا الامر لا يقلل من شأن شخصية احمد باشا العديسى
فهو وعائلته وان كان لم يعطى العديسات اسمها كما هو متداول
الا انهم اعطوا للعديسات شهرة وتاريخا وسمعة طيبة
وظل اسم العديسات بفضلهم يتردد فى اروقة البرلمان
والحكومة والسياسة منذ دخول احمد باشا العديسى
البرلمان الاول فى تاريخ مصر 1866 م وحتى يومنا هذا
·
وجود تحريف ظاهر فى
اسماء بعض النجوع مثل الجسور
مكتوبة ( دسور ) وغالبا ام غرباب مكتوبة ( المقراب )
مكتوبة ( دسور ) وغالبا ام غرباب مكتوبة ( المقراب )
·
اسماء النجوع مكتوبة
بعيدا الى حد ما عن
اماكنها الاصلية مع تداخل فى الاسماء
فلا يتضح ما اذا كان المقصود اسم نجع معين
ام اسم يطلق على عدة نجوع
فكفر العدسات والعدسات وسالمية مكتوبة
على مساحة كبيرة امام عدة تجمعات مع انها مذكورة
كاماكن بعينها فى الجداول المبينة لاسماء القرى
اماكنها الاصلية مع تداخل فى الاسماء
فلا يتضح ما اذا كان المقصود اسم نجع معين
ام اسم يطلق على عدة نجوع
فكفر العدسات والعدسات وسالمية مكتوبة
على مساحة كبيرة امام عدة تجمعات مع انها مذكورة
كاماكن بعينها فى الجداول المبينة لاسماء القرى
·
· لا يوجد سوى ثلاثة
اماكن تحتفظ باسمائها حتى الان
وهى العدسات والدار ودسور
وهى العدسات والدار ودسور
·
المقراب هو الاسم الذى
سجلته الخريطة لنجع ام غرباب
ومن المحتمل جدا ان يكون هناك تحريف فى الكتابة
او ان الفرنسيين كتبوها كما كانوا ينطقونها
او كما سمعوها من اهالى المنطقة
ومن المحتمل جدا ان يكون هناك تحريف فى الكتابة
او ان الفرنسيين كتبوها كما كانوا ينطقونها
او كما سمعوها من اهالى المنطقة
· بكات اقرب الاسماء
اليها المهدات او مهدات وربما لا
·
نجع الدار لا ينسب الى
القصر الموجود حاليا
والذى بناه خليل بك العديسى ابن احمد باشا العديسي بعد سنة 1850 م
وربما كان هناك قصر او دار اخرى بالمنطقة المعروفة بنجع الدار حاليا .
* النجوع الغير مذكورة على الخرائط التى رسمتها الحملة
لا يعنى انها لم تكون موجودة وقت الحملة بل ربما لم تذكر
لسبب او اخر وهذا ما سنحاول البحث عنه
فى مرات قادمة ان شاء الله .
ناصر عبدالعزيز على
والذى بناه خليل بك العديسى ابن احمد باشا العديسي بعد سنة 1850 م
وربما كان هناك قصر او دار اخرى بالمنطقة المعروفة بنجع الدار حاليا .
* النجوع الغير مذكورة على الخرائط التى رسمتها الحملة
لا يعنى انها لم تكون موجودة وقت الحملة بل ربما لم تذكر
لسبب او اخر وهذا ما سنحاول البحث عنه
فى مرات قادمة ان شاء الله .
ناصر عبدالعزيز على
المراجع
1- صعيد مصر فى عهد الحملة الفرنسية نبيل الطوخى
2- صفحة شارع الذكريات ذكريات وتاريخ ارمنت












